============================================================ تعالى اتعليم والافهام فقط ، لا على سبيل التلاوة التي نقصد بها القربة . وبالله تعا التوفيق و بلا خلاف من أحد من الأمة أن القرآن معجز ، وبيقين ندري أنه اذا رجم بلغة أعجمية ، أو بألفاظ عربية غير ألفاظه ، فان تلك الترجمة غير معجزة ، واذهي غير معجزة فليست قرآنا ، ومن قال فيما ليس قرآنا إنه قرآن ؛ فقد فارق الجماع ، وكذب الله تعالى ، وخرج عن الاسلام ، إلا أن يكون جاهلا ، ومن اجاز هذا ، وقامت عليه الحجة ولم يرجع ، فهو كافر مشرك مرتد حلال الدم والمال ، لا نشك في ذلك أصلا ، وأيضا فقد قال تعالى مخبرا عن نبيه صلى الله عليه وسلم : " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (2) . فلما صح بنص القرآن أن كلامه عليه السلام وحي كله ، حرم بلا شك تحريف الوحي وإحالته ، كما رم ذلك في الوحي المتلو الذي هو القرآن ولا فرق ". (2) (1) النجم : (3) (2) الاحكام في آصول الأحكام : (المجلد الأول : 206- 207) 38
Ikhtilaf Athar · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Ikhtilaf Atharالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي