تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكقوله تعالى (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ) (الدخان- 40) وقوله (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ) (الدخان- 51)، فهذا من أحسن الوعد والوعيد، وقوله (وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) (يس- 78 و79) وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج.

أن جهود الرمانى ليست مقصورة على رسالته هذه وما فيها، ولكنها تعدت النطاق وانتشرت فى أرجاء المباحث البلاغية العديدة التى جاءت بعده وبخاصة الأشعرية منهم.

وللحديث بقية. ومكانها دراسة شاملة لجهود المعتزلة فى الإعجاز ولكن بعد أن نقف عند المعتزلى الكبير قاضى القضاة، عبد الجبار الأسدآبادي.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرةص ٦٨