تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالناس فصار القرآن يصرف أطماع البلغاء عن الإتيان بمثله ليأسهم من استواء كلامهم على مرتبة عالية لا تتخلف فى الجودة كما هو شأن الأسلوب القرآنى الذى يجرى جميعه على نمط واحد فى الجودة المعجزة والقاطعة للأطماع «1».

(1) الدكتور مصطفى الجوينى- منهج الزمخشرى فى تفسير القرآن- 207 ط دار المعارف الثانية 1968 م.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرةص ٥٢