تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى الفصل الثالث- تكلمت عن الإعجاز بين المعتزلة والأشاعرة- وتعرضت فيه إلى أوجه الخلاف الذى وقع بين المدرستين الكبيرتين ثم أبرزت الملامح الرئيسية فى معالجة متكلمى المدرستين- لاعجاز القرآن وأسراره.

وبهذا انتهى بحثى فى جهود المتكلمين- الذين قدموا للقرآن أجل ما يمكن وللبلاغة أعظم ما يفيد وأظهروا من أسرار القرآن ما أذهل وأدهش وجعل المعترض يفحم- وللّه درّهم فيما شغلوا به أنفسهم وعليه ثوابهم، وصدق اللّه العظيم وقوله الحق «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ» [محمد- 7].

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرةص ٢٢٨