تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التى تميز هذا الجمال، عن كل ما عرفته العربية من قول البشر، وتفسر الإعجاز الفنى تفسيرا يستمد من تلك السمات المتفرّدة فى القرآن الكريم.

إن لهذا الكتاب العظيم لخصائص مشتركة، وطريقة موحدة فى التعبير عن جميع الأغراض سواء كان الغرض تبشيرا أو تحذيرا أو قصة وقعت أو حادثا سيقع، منطقا للاقناع، أو دعوة إلى الايمان، وصفا للحياة الدنيا. أو للحياة الآخرة.

وهذا ما تركه القدامى للمحدثين، تركوا لهم واجبا يلتزمون به، وأن يكملوا الطريق بعد ما قدم المتكلمون أقصى ما يستطيعون.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرةص ٢٢٢