والذى يهمنا من هذا الأمر أن الأثر المعتزلى استمر ثرّا حتى وصل إلى الزمخشرى، الذى أخذ خلاصة الفكر المعتزلى، وما ابتكره الفكر الأشعرى، وجعله فى سفر واحد، ولم يطغ الأخذ على شخصيته التى برزت واضحة فى فهمه وفنه وإضافاته.
إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة · الصفحة ١٧٩