الغيرة التي هي من طبيعة المرأة سواء كانت أماً أم أختاً أم زوجة ؛ بالإضافة إلى عدم معرفة الكثير من الزوجات - ولا سيما إن كن حديثات عهد بالزواج كما هو حال زوجتك - بطبيعة علاقتهن بأمهات أزواجهن من ناحية ، وعدم اهتمامهن أو جهلهن بكيفية كسب ود أهل الزوج ونيل حبهم واحترامهم من ناحية أخرى كما أن هناك أسبابا تتعلق بشخصية الزوج كضعف شخصيته وقلة حكمته في تصريف أمور الأسرة ؛ ولذا عليك أن تحدد الأسباب التي كانت وراء هذه الخلافات وتسعى إلى علاجها .
…وأرى أن تبدأ بمعالجة الغيرة التي ذكرتها في رسالتك ، فتذكر زوجتك بالله عز وجل وأن حق أمك أعظم من حقها عليك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ) رواه البخاري .
…ولذا ينبغي أن تكون عونا لك على برها والإحسان إليها ، كما أن سعادتك مرهونة بسعادة أمك وهل أنت إلا بضعة منها ، وفي المقابل تنصح أمك وتخبرها أن حقها عليك لا يلغي حق زوجتك في حسن عشرتها والرفق بها وإكرامها لقوله صلى الله عليه وسلم ((ولزوجك عليك حق)) وينبغي أن تحذر كل عمل يثير غيرتهن ، كأن تشتري لزوجتك لباسا أو غيره دون أن تشتري لوالدتك .