لقد حرص الإسلام على تقوية الروابط الزوجية ومنع كل ما من شأنه أن يوغر في الصدور ، ويولد النفور ويثير الفتن والشرور بين الزوجين؛ ومن أجل ذلك أباح للزوجين أن يكذبا (عند الضرورة ) في الحديث عن عواطفهما ومقدار حبهما لبعضهما؛ وذلك ليزيد تعلقهما ببعضهما مما له الأثر الكبير في ترابط الأسرة وتماسك بنيانها وقد قالت أم كلثوم رضي الله عنها : ((ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شئ من الكذب إلا في ثلاث حالات : الرجل يقول القول يريد به الإصلاح ، والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها )) رواه مسلم فهذه الحالات الثلاث ورد فيها صريح الأستثناء في الكذب المحرم وللغزالي كلام نفيس في معنى الحديث حيث يقول :
إجابات عبر الهاتف · الصفحة ١٣