ج. تخصيص العام: كتخصيصه صلى الله عليه وسلم عموم الظلم في قوله تعالى ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾ بأنه الشرك.
د. تقييد المطلق: كتقييد مطلق اليد في قوله تعالى ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ بأنها اليد اليمنى وإلى الرسغ.
هـ. بيان معاني بعض الألفاظ: كبيانه صلى الله عليه وسلم معنى ﴿المغضوب عليهم﴾ وأنهم اليهود، ومعنى ﴿الضالين﴾ وأنهم النصارى.
و. نسخ أحكام القرآن: كنسخ حكم الثيب الزانية من الحبس في البيوت الوارد في قوله تعالى ﴿حتى يتوفاهن الموت﴾ إلى الرجم.
[تدبر القرآن بدون فهم معانيه لا يمكن].
قلت: لذلك روي عن ابن عمر أنه قام على حفظ البقرة عدة سنين، وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يتجاوزون العشر آيات حتى يتعلموها و يعملوا بها.
[كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جداً، و إن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة].
قلت: و السبب في كثرة الخلاف بين التابعين بالنسبة إلى عصر الصحابة:
دخول العجم و العجمة على اللسان العربي.
كثرة الأهواء و الفتن.
[كلما كان العصر أشرف كان الإجتماع والإئتلاف و العلم والبيان فيه أكثر].
[قال الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به و لهذا يعتمد على تفسيره: الشافعي و البخاري و غيرهما من أهل العلم و كذلك الإمام أحمد و غيره ممن صنف في التفسير].