خدمة لعقيدتهم، وأصبح الهجاء نقدًا لروح التخاذل أو الارتداد، ولم يبق هنالك إلا أثارة يسيرة من غزل وهجاء فردي وإلا فخر موجه تحت راية المبادئ السامية والرغبة في الاستشهاد.
شعر الخوارج · الصفحة ٢٧
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.