تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨ -؟ أحد الخوارج

- ١٤٣ -

لما استلى المهلب على جيرفت وأسر من أسر من الأزارقة خيرهم بين القتل والتوبة، فاختاروا التوبة فوهبهم لعشائرهم، فقال أحدهم أبياتًا مطلعها:

١ - خلونا وقلنا للمهلب غرة ... فأعجلنا لما رآنا المهلب البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٨ / ب.

٦٩ -؟ أحد الخوارج

- ١٤٤ -

لما انهزم الخوارج ودخلوا مدينة جيرفت، قام أحدهم في الليل وأشرف على سور المدينة وأخذ يقول أبياتًا مطلعها

١ - إلى الله أشكو كربة أن تفرجا ... وهمًا دخيلًا لا أرى منه مخرجا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ ب.

شعر الخوارج · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعر الخوارجص ١٣٥