تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ببلرم وربما يعز وجوده هنا " (١) .

ولعل في هذا ما يدل على نزعة المفاضلة بين البلدان كما أنه يدل على ميل ابن منكود ليجعل من مازر ملجأ لما اعتقد أنه فضائل إسلامية ولكن روح التدين شيء والسياسة شيء آخر، وقد أثبتت الأيام أن ابن منكود كان مخفقًا سياسيًا (٢) .

(١) انظر إنباه الرواة في ترجمة ابن البر ٢/ ١٤٦ وما بعدها.

(٢) انظر عن سوء تدبير ابن منكود بعد خروجه من صقلية: ٢٧٢ في المكتبة الصقلية.

العرب في صقلية · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرب في صقليةص ٨١