تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين على نفسه، ولأنه لم يكن يحب أن يتحمل مسؤلية ما قد يحكيه أهل المدينة من مؤامرات وفتن، ويقول أماري: - " إن ذلك العلوي الدنيء الرخيص لجأ إلى إيطاليا حيث أكنه رجار قريبًا من ميلاطو وظل هنالك يحيا هنالك يحيا في هدوء مدة طويلة " (١) . ثم سقطت نوطس وتبعتها بثيرة سنة ١٠٩١، وانتهت بذلك عمليات الفتح النورماني، ولا شك في أن بعض المقاومة التي لقبها النورمان مضافًا إليها قلة عساكرهم وضعف أسطولهم هي العوامل التي أطالت فترة الفتح.

(١) Amari؛ OP. Cit

العرب في صقلية · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرب في صقليةص ١٣٣