وظهر مؤخرًا ما يعرف بالبديل للودائع لأجل، وهو عكس التورق، حيث إن البنك هو الذي يأخذ النقود الحاضرة، ويردها بالأجل مع الزيادة، مع إدخال سلعة من برصة السلع والمعادن للتحليل، وهذه حيلة ربوية واضحة، وبين المجمع عدم جوازها.
ومن السيولة النقدية الودائع لدى البنوك الأخرى، ولدى البنك المركزي.
إدارة السيولة في المصارف الإسلامية · الصفحة ٣١