وبعد معركة حطين ظفر المسلمون برينو دي شايتون ألد الأعداء من الفرنج، والذي كثيرا ما قاتل المسلمين، وتعمد خرق الاتفاقات والمعاهدات، وتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم بالمسير إلى غزو الحرمين الشريفين، كل هذه الأعمال لم تخرج المسلمين عن طورهم الأخلاقي بعدما قدروا عليه، حيث إنه لما وقع في الأسر لم تطاوع صلاح الدين شهامته وخلقه الإسلامي الكريم، على قتل هذا العدو وهو ظمآن؛ لأن في ذلك تعزيزا له، بل ترکه يشرب من الماء حتى ارتوى فقتله (1)
(1) انظر سعيد برجاوي. الحروب الصليبية في المشرق، ص 1392
578
إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٨٢٤