للعرب من الهند عن طريق الخط مرفأ السفن بالبحرين، واليرني: منسوب إلى ذي يزن من ملوك اليمن.1
وقد كان للرسول صلى الله عليه وسلم في عدة رماح منها ثلاثة أصابها من سلاح بني قينقاع، وله رمح يقال له: المثنى 2.
کا شجع الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين على اقتنائها بقوله: اجعل رزقي تحت ظل رمحي.3 أي تحت ظل رايتي المرفوعة بأعلى الرمح 4
وكما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: عليكم بهذه وأشباهها، ورماح القنا، فإنها يزيد الله لكم بها في الدين، ويمكن لكم في البلاده).5
فكانت سلاحا نافذا استخدمه المسلمون في فتوحاتهم.
ومما يلحق بالرمح الأسلحة المشابهة له في الهيئة، والتي تتخذ من أدواته، ومنها: الحرية: آلة تشبه الرمح، لكنها أقصر منه 6، وقد استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم و حينها طعن بها أبي بن خلف في معركة أحد (7)
(1) انظر ابن سلام، کتاب السلاح، ص 20، وانظر ابن سيده، المصدر السابق،
ص 33، وانظر النويري، المصدر السابق، ص 215، وانظر ابن هذيل، المصدر
السابق، ص 203 - 20
(2) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 1 ص 489، وانظر الذهبي، السيرة النبوية،
تحقيق: حسام الدين القدسي، ص 357، وانظر ابن القيم، زاد المعاد، ج 1 ص 131.
(3) صحيح البخاري، کتاب الجهاد، باب 88
(4) انظر ابن حجر، فتح الباري، ج 2 ص 98
(5) إسناده ضعيف: البوصيري، مصباح الزجاجة، ج 2 ص 07
4.
(6) انظر ابن سيده، المخصص، ج 6، ص 34، وانظر الخولي، الجندية والسلم، ص 29
(7) انظر الواقدي، المغازي، ج 1 ص 251
14