ذكر ذلك الواقدي 1، وابن سعد)، 2 وابن عبد البر (3).
ويؤيد ذلك أنها لم يسلما إلا بعد حصار الطائف، فقد قيل إن عروة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالمدينة بعد رجوعه من الطائف، وقيل إنه لحق به بعد انصرافه من الطائف وقبل وصوله إلى المدينة، وأنه لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه داعيا إلى الإسلام فرجع إليهم فقتلوه 4. والشاهد في هذا أن عروة بن مسعود لم يسلم إلا بعد حصار الطائف، وأنه قبل ذلك كان على دين قومه. أما غيلان بن سلمة فقد أسلم أيضا بعد نهاية حصار الطائف، والدليل على ذلك: أنه لما أسلم رد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولاء مولاه -أحد الذين خرجوا من حصن الطائف - حينها نادي منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر). 5 - الضبر: آلة تشبه الدبابة تتخذ من الخشب المغشى بالجلد المتقع في الحل يدخل فيها المقاتلون ليدنوا من الحصن النقيه، أو لتسلقه) 6. 6 - رأس الكبش: كتلة خشبية ضخمة مستديرة، يبلغ طولها حوالي
(1) انظر المغازي، ج 3، ص 924، 990.
(2) انظر الطبقات الکبري، ج 1 ص 312،
(3) انظر الدرر، ص 173.
(4) انظر ابن سعد، المصدر السابق، ص 503، وانظر تاريخ الطبري، ج 3 ص 99،
وانظر ابن الأثير، الکامل، ج 2، ص 193، وانظر ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 2 ص 228، وانظر ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون المسمى بكتاب العبر، ج 2
ص 50 - 51.
(5) انظر الواقدي، المغازي، ج 3 ص 931.
(6) انظر ابن سيده، المخصص، ج 6 ص 74، وانظر الخولي، الجندية والسلم، ص 32،
وانظر خطاب، العسكرية العربية الإسلامية، ص 124.
هه