تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين عند قتالهم لأهل البحرين منعا لهم من أن يتقدموا تجاه المعسكر الإسلامي، وليأمنوا البيات والمفاجأة 1). 2 - الحصون والقلاع: من وسائل الدفاع الثابتة إقامة الحواجز والموانع المبنية، وذلك حول المدن الهامة التي يخشى عليها من العدو، فتبنى القلاع والأسوار، وتسمك بحيث لا يستطيع الأعداء لها نقبا ولا تسلقا ولتكون حاجزا تتحطم عليه قوة الأعداء المادية والمعنوية.

وقد عمد المسلمون خلال فتوحاتهم إلى تعمير بعض القلاع والحصون الموجودة في البلدان المفتوحة،2 خاصة ذات المواقع الاستراتيجية التي يخشى عليها من العدو، فقد بنى المسلمون حصنا على بعد أميال من طرابلس سمي حصن سفيان، وكان الروم قد غلبوا المسلمين على طرابلس فاستعادها المسلمون في خلافة عثمان (3)، فلما فتحوها ثانية بنوا ذلك الحصن الأهمية المدينة، وخوفهم عليها من الروم

کيا بني معاوية بن أبي سفيان حصئا حول بلدة جبلة) 4 وشحنه بالرجال والسلاح 5، وحصن عبد الملك بن مروان مدينة المصيصة) 6

(1) انظر الطبري، المصدر السابق، ج 3 ص 308، وانظر ابن الأثير، الکامل، ج 2 ص 250.

(2) انظر البلاذري، فتوح البلدان، ص 114، 195،199، 178،179.

(3) انظر ابن الأثير، المصدر السابق، ص 299

(4) قلعة بساحل الشام من أعمال حلب قرب اللاذقية. أنظر الحموي، معجم البلدان و

ج 2 ص 105."

(5) انظر ابن الأثير، المصدر السابق، ص 343

(6). (6) مدينة على شاطى جبحان من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلاد الروم. انظر الحموي،

المصدر السابق، ج 5 ص 145 ء

503

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٧٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٧٥١