وكان للرسول صلى الله عليه وسلم
اس بتترس بها في المعارك منها: الزلوق والفتق.1 وقد استخدمها المسلمون في معاركهم كافة، وبجميع أنواعها وأصنافها. 3 - المغفر: نسيج من الحديد يغطي الرأس والوجه يلبس تحت البيضة ليكون واقيا لها إذا وقعت أو انكسرت، وله أطراف تتدلى على مؤخرة الرأس، وقد تمتد إلى المرافق (2).
وفي الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه مغفر (3)، وقد كان له صلى الله عليه وسلم مغفر يسمى الموشح، وآخر اسمه السبوغ، أو ذات السبوغ). 4 - البيضة: قطعة من الحديد مدورة على قدر الرأس تشبه بيضة النعامة إذا خرج منها الفرخه) 5، تبطنها بعض المواد اللينة كالقطن، يلبسها المقاتل على رأسه وليس فيها ما يتدلى على القفا أو الآذان (6)
ومن أسائها: الترك - مشابهتها بيض النعامة - وبيض النعامة إذا خرج منه الفرخ سمي الترك- والخوذة، والحيضعة (7).
(1) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 1 ص 489، وانظر ابن القيم، المصدر السابق.
(2) انظر أبا عبيد القاسم بن سلام، کتاب السلاح، تحقيق: حاتم صالح الضامن،
ص 29، وانظر ابن هذيل، المصدر السابق، ص 230، وانظر القلقشندي، المصدر السابق، ص 142، وانظر الخولي، المصدر السابق، ص 43، وانظر عون، الفن
الحربي م 184.
(3) انظر سنن ابن ماجه، أبواب الجهاد، باب السلاح
(4) انظر ابن القيم، زاد المعاد، ج 1 ص 131,
5) انظر ابن سيده، المخصص، ج 6 ص 73، وانظر النويري، نهاية الأرب، جا
(6) انظر القلقشندي، صبح الأعشي، ج 2، ص 142، وانظر عون، الفن الحربي، ص 184.
(7) انظر ابن سيده، المصدر السابق، وانظر التويري، المصدر السابق، وانظر ابن هذيل،
حلية الفرسان، ص 230,