تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويظهر بها من كان في إيرانه خلل، ممن يعيش داخل المجتمع الإسلامي، ومنهم:| القاعدون من غير عذر:

قال تعالى: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا).1

وهم فئة صالحة داخل المجتمع الإسلامي، أسلمت كما أسلم الناس وآمنت کا آمنوا، ولكنها قصرت عن فهم معاني الجهاد، وما وعد الله به المجاهدين، وهم في حالة صحية تساعدهم على الخروج، لكنهم قعدوا من غير عذر؛ لأنهم لا يفقهون) 2. المتثاقلون، والمتباطئون:

قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (3).

(1) سورة النساء، الآية 95.

(2) انظر سيد قطب، في ظلال القرآن، ج 3 ص 240 - 241؛ وانظر محمد فرج،

الاستراتيجية العسكرية، ص 229؛ وانظر المدرسة العسكرية الإسلامية، ص 1297

وانظر أحمد نار، القتال في الإسلام، ص 46

(3) سورة التوبة، الآية 38.

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٣٦٥