وفي معهد الاستشراق في بطرسبورغ، يعمل أكثر من مئة باحث، يدرسون الآداب الشرقية بمختلف فروعها. إلا أن الهدف الذي يوجه هذه الدراسات، هو، كما يقول بالوتسين (تلبية إرادة المعرفة)، ولا ينكر المستعربون المعاصرون الدور الفعال، الذي لعبته الحضارة الإسلامية في الحضارة الروسية، يقول بالوتسين (لقد أثرت الحضارة العربية والإسلامية ككل، في الحضارة الروسية، لدرجة ما كنا نعيش جنباً إلى جنب مع شعوب آسيا الوسطى لمدة طويلة وكانت معارفنا تزداد بهذا التعايش، وكل زيادة معرفة تساهم في تطور الشعب كنا نتطور تحت تأثير الشعوب الإسلامية وأظن الشعوب الإسلامية في بلادنا كانت تتطور تحت تأثيرنا)، وحتى اللغة الروسية يوجد بها كثير من الكلمات العربية التي عبرت إلى التركية ومن اللغة التركية انتقلت إلى اللغة الروسية والتأثير المتبادل كان يجري دائماً.
إضاءات على الاستشراق الروسي · الصفحة ٨٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
إضاءات على الاستشراق الروسيص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي