1861م)، وقد شغله قبله الفرنسي ديمانج (1819 ـ 1822م)، والبولندي سنكوفسكي (1822 ـ 1847م)، لقد تفتحت شخصية الطنطاوي العلمية في القاهرة في الأزهر، إذ يقول في رسالة بعث بها إلى المستعرب فرين (فكان مكثي في مصر من سعادتي فحينئذٍ حضرت في النحو والفقه وغيرها ولاشك أن تعلم الثلاث سنين في طنطا أكسب لي بعض فهم، فكنت أفهم خصوصاً النحو وغيره أكثر من الفقه، فحضرت الأجرومية وشرح الشيخ خالد، وشرح القطر وشرح الألفية لابن عقيل وشرحها للأشموني، وشرح مختصر السعد في علم المعاني والبيان والبديع وشرح مطوله كذلك، وشرح جمع الجوامع في علم أصول الفقه وشرح السنوسية في علم التوحيد وشرح الجوهرة فيه الخ، وغالب حضوري على الشيخ إبراهيم الباجوري وهو اعلم أهل الأزهر الآن بلا نزاع))..
إضاءات على الاستشراق الروسي · الصفحة ٢٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
إضاءات على الاستشراق الروسيص ٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي