لموته، عرش الرَّحْمَنِ عز وجل "
٣٦١ - وَفِي حديث آخر: رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَن ابن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " لهذا العبد الصالح الَّذِي تحرك لَهُ العرش، وفتحت لَهُ أبواب السموات، وشهده سبعون ألف من الملائكة لَمْ يهبطوا إِلَى الأرض قبل ذلك، ولقد ضم فِي قبره ثُمَّ أفرج لَهُ " يَعْنِي سعدا رحمه الله.
اعلم أن هَذَا الخبر ليس مما يرجع إِلَى شيء من الصفات لأَنَّ العرش محدث مخلوق، وغير ممتنع أن يهتز العرش عَلَى الحقيقة، ويتحرك لموت سعد، لأَنَّ العرش تجوز عَلَيْهِ الحركة، ويكون لذكره فائدة وَهُوَ: فضيلة سعد، أن العرش مع عظم قدره اهتز لَهُ
إبطال التأويلات - ط إيلاف · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣