تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: " فإنها من روح الله " يدل عَلَى صحة التأويل، وأنه يروح بها عن المكروب.

وقوله: " يبعثها بالرحمة وبالعذاب " صريح فِي أنها مخلوقة مأمورة بالرحمة تارة وبالعذاب أخرى، وهذا دليل عَلَى صحة التأويل

إبطال التأويلات - ط إيلاف · الجزء ١ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إبطال التأويلات - ط إيلافج ١ · ص ٢٥١