يقول: أرسلت إلى أبي عبد الله -يعني: أحمد بن حنبل- أستأذنه أن أحدث بحديث حماد عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "رأيت ربي عز وجل" (¬1) فقال: قل له قد حدث به العلماء، حدث به.
"المناقب" ص 117
AUTO 998 - الحسن بن موسى الأشيب
قال ابن الجوزي: أنبأنا أحمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أنبأنا أحمد بن علي الحافظ، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، قال: ثنا علي بن عمر الحافظ، قال: ثنا القاضي بن الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا الفضل بن سهل الأعرج، قال: ثنا الحسن الأشيب، قال: ثنا شيبان، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة قالت: أفطر الحاجم والمحجوم (¬2).
(¬1) رواه الإمام أحمد 1/ 285، وابن أبي عاصم في "السنة" (440)، وصححه الألباني في "ظلال الجنة".
قلت: وقد صح الحديث موقوفا أيضا، فقد روى البخاري (4716) بإسناده، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله تعالى: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة﴾، وقال: نص رؤيا عين، أريها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة أسرى به. ﴿والشجرة الملعونة﴾ شجرة الزقوم. أه.
(¬2) روى ابن أبي شيبة 2/ 308 (9310)، والنسائي في "الكبرى" 2/ 228 (3192)، هكذا موقوفا. ورواه مرفوعا الإمام أحمد 6/ 157، والنسائي في "الكبرى" 2/ 228 (3191)، وغيرهما. وله شاهد من حديث ثوبان -رضي الله عنه-، رواه الإمام أحمد 5/ 277، وأبو داود (2367)، وابن ماجه (1680) وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (1362)، و"الإرواء" (931).