موصة العخينة رعولنق الإفادة وعقيات الالتفاتات والإرادات هي نقطع عن المدد وتحجدب ع التصال فائدة الإفادة ولكن التوفيق عزيز ، لو سلم الناس كلهح وسلموا واستقامو ولكن لما منعهم مولاهم سلط عليهم عوارض عرضت لبواطنهم وظواهرهم فوقفوا متحيرين غير متحققين ، ومتأولين لمعنى يصلون ، وبقوا صورة لا معنى وكا لسماء لا فائدة ولا رسما ، ومن لزم باطن سره ان لا يختلج أو يتبهرج وكان خانفا من الحضرة او الإلنفات إلى طبع البشرية ، فأهل الله ومن أحب الله اضلاقهم أرق من نسيم (2) الجنوب ، وأنفع من هبوب الصبا المسكوب وما أوجب ذلك إلا أن الخلق ان رايناهم فيما هم فيه قصدنا ان نذكرهم بآلاء سيده ولاهم فإن الله تعالى يقول : ل وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ا] (3) فيا من حسن ان يعامل مولاه لا نقع في علم ما لا تدريه ولا في حديث ما سلكته ولا ارسته فإن القوم يتحدثون بلسان التمزيق ولسان التحقيق ، وانت تتحدث قي طرق سان الكلام ونقع فيهم بلسان راحلته ، كفى بك البطالة والوقوع فيما لا يلزمعك فان علم قوم لا عرفته ولا عرفتهم ومالهم لا سلكته ولا فهمته واسرارهم ما وصلت يها ولا أدركت معانيها ، أفتعوم البحر ولا أنت عوام ؟ وأنت يا قليل العوم نغرو فتحترق ونخطف فترجف ويكون مونك موته جاهلية ؛ لأنك القيت نفسك للمهالك الحق حرم ذلك ، فقال عز من قايل : ( ولا تلقوا باييكم إلى التهلكة ) !
وأنت يا هذا مخالف ويكون حديثك إلا مع أقرانك ، فدع ما يلزمك إلى ان وقفت ، فاحسن ما أمرك به ان تطلب دعاهع وبركاتهم ، ونلمس فائدة صلواتهم (1) في المخطوط «يتبهر ج44 المثبت من المحفق ، يتبهرج نيدخله باطل . (المعجم)) ، ص (65 (2) في المخطوط 95 تشيم شين المعجمة ، والمثبت هو الصواب 3) أية (55) سورة الذاريات 4) أية (195) سورة البقزة اللبوصرة العضيفة مبر انهع وشريف زكواتهع ، هذا إذا لع يجد قدرة على ما هم فيه ، وان عملت بعملهم فانت من المسعودين ، ولا تقع فيهم ، وان أحببت الفائدة مع السلام عاشرهم بالعقيدة الباطنة المعقودة النى لا تتحلل ولاتنفصل ، ولا يلحقها وصم 1) هذا كل قوم ولشارتهم ، ومن أعطاه الله الأسن وبواطن المعادن كلسن لخلق مختلفة القول لهم لسان والعجم لهم لسان ، والعرب لهم لسان ؛ لأنك إذا قلت سان العرب والعجع معا جمعت كل لسان ، فإننى لو شرعت أنكر لك الألسن ومنتى تفرغ نسعة ونسعون لسانا وكذلك الطريق عدد أنفاس الخلاشق واقوال المحدثين ل تنحصر ، وكلامهع مخلف والسننهم مختلفة وهو لسان ولحد ، ولا غرو وفى ذلك إمره ، ففي ذلك إشارانتهم وكلاماتهم ما يفهم ، ومنها ما لا يفهع ومن كلامهم وكذلك من أحوالهع مايعبر ، وفى لسرارهع ما لا يصل إليه مؤول ولا معب لامطلع وكامفسر إلا ان موضع سر الله لا يصل تعرفه ، فإذا كان القوم عجزو ن معرفة اسرار الله منهع فكيف لك يا مسكين ? إنما التسليع لله تعالى فى لمرهم وحدن الظن بهم لا غير فإنى أنصح لك ، فإذا رميت من يحبه ، ونجرأت على من قى به الله أبغضك الله ؛ فإن الله يحب من يحبه ، ويبعد من أساء الظن به ، يحرم بيركاتهم للمتجرا ، ويتلف من حاربهم فإن من حارب أهل الله حاربه الله من قاطعهم قاطعه الله ، ومن أولاهم والاه الله ، فالنسليم هو أنجح طريق الفلا أربح طريق الهدى والصلاح ، والله تعالى يوفق جميع العسلمين ويعفوا عنه يتجاوز عن سيئاتهم ، ويأتى بهم إلى الرشاد ويبصرهم بعين البصيرة يسلموا (2) ن هول يوم القيامة با الهى بحق شفقتى على سائر الخلق لطف بخلقك أجمعين ولا تجعل من 1) وصنم : عيب . ((المعجم)) ، ص (672) .
(2) كذا ويسلموا 5 والسباق يقتضى 95فيسلمو البوصرة العضينة 11 ولا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شقيا ولا محروما ولا مطرودا عن بابك ولا مضلولا ولا مردوداعن الله ولا عن رحمة الله ... أمين ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وأله وسلع ل[وصبة بعض إشاراته ودد موعظة مصفة من حلاص صيدفا وضبغفا وقدونفا إلى الل نتعال بودان العاة والدبين عجبده إبواهببم الدصوق القخوضي وضي الله عفه وعفا به ? قأل : يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واقام الصسلاة وابينتاء الزكاة والعج إلى بيت الله الحرام من نطاع إليه سبيلا وفرائض الصلاة وفضائلها وسننها ونولفلها ورغائبه وولجبها وندبها وفرعها وصدق ضمير الإخلاص في الشهالننين ومعرفة قواعد قواحد ، فان الخدمة لله تحب هينة جميلة ورتبة جليلة حسنة ، ويتوب نوبة الصة مخلصة ؛ لأن التوبة النصوح الإقلاع عن الذنب ، والإضمار أن لا تعور لى ما مضى منه كما خرح ؛ فإن التوبة نمحى الغطايا والزلات ونقضى به جميع الحاجات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((التائب من الذنب من لا ذنب له )) (1) وقال تعالى وهو أصدق القائلين : ل إن الحسنات يذهبن سمئات ذلك ذكرى للذاكرين ) (2) (إن الله يحب التوابين ويعبا لعتطهرين ])(3) وأول خروج العبد من المعاصى كلها صغيرها وكبيره 1) سبق تخريجه .