تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المثبت هو الصواب ، وهو معلوم واضح 2) في المطبوع 55 يتطلعون لبات الناء المثناه من فوق (4) اموضوع] كشف الخفاء 1 / 251 ، حديث (659) عوهرة العخينة القصر بالغ (1) فمنهم " عمر وعلى " رضى الله عنهما قالاله : النبى صل ال عليه وسلع يقريك السلام وطلبا منه الدعاء وفي صحيح الخبر : " أن ما طلعت الشعس و (2) لا غربت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من " أب بكر الصديق " ثم عمر الفاروق " نع " عثمان " ثم " على بن أبى طالب " رضي للء عنه وعنهم أجمعين وقد حضر الالميران وزاره لمير المؤمنين " عمر ، فاتح الأمصار والأقطار ، من قرت له الأرض ودانت لورقته وسيفه أهل الأرض والكفار ، الشديد في دين لله المحامى عن ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما أخذه في الله لومة ايم ، وعلى كرم الله وجهه " فاتح الباب وهازم الأحزاب وباب المدينة (2 ولغو النبوة ووارث العلم ، وصسلحب الحلم والشفاعة مبيد الكفار بسيفه البتار (4) عال لأمصار ومن باه الله ملايكته ، « أبو بكر، ( ثاتى اثنين إذ هما في الغار 4 (.

صاحبه وخليله ومن صدق بنبوته قال الله تعالي : ( والذي جاء بالصدق وصدق به ) (6) ومن أحيا الله له النملة ووعده على لسان نبيه أن لو أقسم على الكوان 5 حيانه لكان ذلك ، وقوله ليلة المعراج " احفظنى فى أبى بكر احفظك في على شيخ الإسلام والمقدم للصلاة بالنبى عليه السلام رضى الله عنهم أجمعين ، عثمان مام المحراب ، وتالى القرأن ، وزوج ابننى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) في المطبوع عبهرح 2) حرف العطف ساقط من المخطوط ، ومتبت من المطبوع 3) يشير بذلك إلى قول النبى - صلى الله عليه وسلم - : (( أنا مدينة العلم ، وعلى بابها )) 4) البنار : شديد القطع . ((المعجم)) ، ص (35) 5) أية (40] سورة التوبة .

6) أية (33) سورة الزمر 7) كذا بالمخطوط 55 الكوان هي ساقطة من المطبوع البوصرة العضيفة ومن نطق الجلمود بكفه رضى الله عنهم أجمعين ، وعن العشرة الصحابة وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم أجمعين أفضل صلاة الفصضل نسليم .. أمين .. امين .. أمين .

بيا جميع خلق الله هلموا إلى الله ، فإن الله من يحب من أتى الطاحة وانتهى عن المعصية ، ورجع عن المخالفة ، وانبع السنة الشريفة وسعى فى رضى اله اعنكف على عبادة الله ، واشتغل بالله ، وكان القرأن كللمه ، والذكر سمير الصمت عن الحرام دأبه والنوجه إلى الله طلبه ، والرجوع إلى الله معطلبه ، المعاملة لله شغله ، لا يلهو مع من لهى ولا يصبوا مع من صبى ، قون ما وجد ، ولباسه ما سنر ، وشعاره الجوع ، ولباسه القنوع ، وخصاله الخضوع والركوع ، فإن دموع الباكين في الظلام تغسل ذنوب الخاطنين ، ونمحى ذلات العاملين الدعاء بالأسحار وكثرة الاستغفار فعن خصال الأبرار العفة فى الأطعم والطعم للمطعمة ، والأكل والحسن فى الخلة والأخوة وحافظ العراقية من الغضرة (1) وضابط اختلاج (2) السريرة والمثابرة على الحسنات والمحسن لكل غلق الله ومن لا يخوض في أعراض الناس ومن لا يعم في بحر الإلنباس والمنتبه والمتيقظ فهذه طريق اسقمت أبدان ، وأخلقت شبان ، أهدمت شبان هدمت قوى مبان لإمكان ، حلوة مرة بردة شطة صعبة هينه مهولة سهلة هائلة طائلة مفاوز فانزة مقاطع مولضع عالية مرتفعة عطشة عبقة جرداء فيحاء فدفد بادنة بادنة لبادنها لمنون العشون وشيلطين الظنون ، يكابد أهمام وهموم وضرام وسموم جواد نج ساد متحزم متحفظ بالكتاب العزيز ، رمحه صدقه وسيفه عزمه ، وسهامه صف (1) كذا بالمخطوط 95 الخضرة 45 بالضاد المعجمة ، ولعله 55 الخطرة 45 بالطاء المهملة 2) اختلاج : اضطراب ، والاختلاج أيضا : خطور اشي مع شك ((اعجم)) ، ص (2٠6 البوهرة العخيفة قينه ، وسلامه اجماع الطريق فيه ، والسلوك زرعه ، ووقاينه عنايسة الله به ومخصرته تذكرنه ، وسيفه لا يرده الخوف من الأهوال ولا المضايق ول لمصاعب ولا الظلمة للمسالك بك يحمل في أعداء النفس ، ومن قصد ردها ، بيحنمل مشقة الطريق لفاندنها لكل هول بصيبه فيها ولكل شطط يلحقه منها ، فيها سهل عليه لإفادته ولسعادته لا يبرح من اكام إلى جبل إلى صعود الى للوع إلى حيث يحصل فى الحاصل ، فهنينا لمن مسك بالباب وتمسك الإطناب أو بالخيام أو بالقباب أو وقف بالباب ، فهنينا لمن وصل شع دعا الخلة الى الله تعالى قال الله نعالى : [ ومن أعسن قولا ممن دعا إلى الله وعما صالحا وقال إننى من المسلمين ) (1) فإن النبى صلى الله عليه وسلم يقول (لرا بارد إلى الله خير من عبادة عابد سبعين سنة صيامها وقيامها)) (2) يها الناس توبوا إلى الله تفلحوا واقلعوا عن الننوب تتجحوا ، واعملوا صالحا تربحوا وسارعوا إلى طاعة ربكم يسارع لكم مولاكم ، ويحبكم خالقكم داركوا قبل البلاء ، لكع تدارك قبل الموت وصرعه قبل القبر وضغطته قبل سؤال نكر ونكير وصولته قبل الحشر قبل نفخة إسرافيل قبل الموقف الأعظم والبعث الكبر قبل أن تتزلزل الأرض ، قبل أن ترجف الثقلان قبل أن (3) يحاسب الإنسان الجان ، قبل يوم النشور قبل النفخ في الصور ، قبل أن نجد كل نفس ما عملد ن خير محضرا ، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا قبل الرجفة قبل الصيحة ، قبل الواقعة قبل أن تمور السماء مورا ونسير الجبال سيرا ، قبل أن يهنز العرش ويميد العرش ، قبل أن يتجلى الديان لفصل القضاء والأحكا (1) آية [33) سورة فصلت 2) سبق تغريجه .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٣١