تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن من لبس قميص الجهد وبالغوف نردى ومن اسستقر واستوقر لهذ فرصة واستغنام المهل ، واستدراك الفائت ، وإغتنام الأجل قبل صرخة الصعق ، قبل بعث الخلق ، قبل النشر والحشر والموقف للفصمل ، قبل الندم الحصر ، والحاقة (1) والفاقة ، قبل ألا يجد درهما ولا دينارا ولا عملا ولا فرصة لا ايثارا ، فتهيأ يا هذا لقدومك على الملك الجبار ولا تغتر بالدنيا وما فيها ولا هلها ولا عليها ؛ فإنها هي دار خوانة مكارة ولا أحد ما على ظهرها فالويل لمن اغتر بغرورها ، أو ركن لما فيها ، أونسى مولاه بسرورها هذه دار لا إقامة يها هذه دار لاسكن فيها ، هذه دار ما هي إلا فانية وعاجلة لاهية نوقع من سك في نار حلمية .

فيا هذا لو رأيت ما رآه السعداء والصلحاء والأولياء أو كشف لأك عما رأوه من كنوز عطاء الرب العظيم لما أطلعهم على خزائن الغوامض وكشف لهم عن معانى عجائب العجائب وأعرض عليهم تحفا من عطاياه وغناه وأناهم الأمر الأمر الن لكم تحفة عندنا باقية تجدونها ونعمة مخلدة تتنعمون بها ونظرة ونعيم ، وملكا قيما ، وخيرا مديما في جوار العليم نرفضوا دينا دنيه ، وتركوا أهواعا ردية هان عليهع هلاكهع وقتلهع وفنائهع في رضى طلب قرب مولاهم ، فهم في الدنيا وقد رأوا باقى الآخرة، ل فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بلله الغرور )(2) ما أشد حسرة من فرط في أعماله حتى يقدم على ربه خجلان فقير ، لا مال 1) الحاقة : من اسماء يوم القيامة ؛ لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد . ((ابن كثير )) 4 / 440 2) أية (5) سورة فاطر الموهرة العخيفة له و لا جمال ، ولا جد ولا خال ، يعنى مال الآخرة (1) قال الله تعالى : ل( قل متاع الدنيا قليل 4 (2) وقال عز من قائل : [ تجارة لن تبور 4 (3) يعنى تجاره الآخرة ، فإن لا مال إلا مال الأعمال ، ولا بقاء إلا من فنى في الفناء في طاعة الله ولا عيش إلا عيش الآخرة ولا نعيم إلا إلى النظر إلى وجه الله ولا ملك إلا ملك الله تعالى ، ولا لباس إلا خلع رضاء الله ولا رفعة إلا من رفعه الله غدأ في لآخرة باقية يبقى بها فيا من سمع كللمي ع (4) وكن طائعا ورعا شاكرا لعل تمتع بحضرة وسعادة وعلو مكانة ورفعة أبدية في مكان القرب ، فإن كان ذلك نجى يوم القيامة من مهالك وسلع من المهالك فذه طريق لصحاب السبل والدلالات ومتنوعات الخيرات والاشارات ، فمن اق طعم الوصل وشرب الحب وابصر بعينى (5) الاطلاع أملكن بواطن القرب ، تأنس بنور اللفيس من أنس من جلب الطور نارا ، وكسى حلل البهجة والاقبال الشرف ، قإن كنت يا هذا كما أقول لك فتح لك وعليك فعند ذلك أقول : لما بعد ..

انى استخرت الله تعالى في أن الولد يلبس (2) الخرقة النظيفة العفيفة (7) على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وإقام الصلاة وإيناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام والجهاد والكد والجلا (1) في المطبوع 55 يغنى عنه في الآخرة 45 ، وهو الصواب (2) أية (7) سورة النساء (3) أيةة (29) سورة فلطر (4) في المخطوط 55 أعى 44 بالهمزة في أوله والياء في آخره ، والمثبت هو الصواب (5) في المخطوط 55يعنى 5ة ، والمثبت هو الصواب .

(6) في المخطوط 5 لبس 45 ، وفي المطبوع يإبس هو الصواب 7) في المخطوط 55 التفيفة 5ة ، ومالثبتاه هو الصواب لمومر» العخيفة 8 الأعمال الصالحات ، والأقوال العبرورات (1) والإحسان والاقبال على نعالى ، وبلغ الغايات ، وعلو الدرجات في الترقى إلى الأعمال فكن يا ن يحب يتوب الناس صحيحا سليعا (2) صدوقا بارا خيرا (3) دين حاملا عمالا مرابطا مجدا مرابطا على طاعة الله ، وفي محبة الل تعالى ولا تبدل ولا تحيد فذا داومت على الأعمال والتقى ومعلمللت الحسنة الأشياء الجمة تجد بذلك سعادة معنوية دنيا واخرى ، والله تعالى يهدى من اهندى ، وخشى عولقب الردى ، وأطاع الملك الأعلى ، واطاع المولى إن شاء لله تعالى والحمد لله ، وصلى إله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا قصل اشومن فنوم الغببب معا طفنم الله ننعالي من فقوم الضبب جوحك يبدفا معمد صكي الله علببه ومعلعم شتع به عاي قلب بدنا بوهان الملة والدبين معبدي وشبشه وفدوننه اله اللم :مال مععبدي ابراهجم الدمعوظي وضي الله عنه وعنا بد] حزال ، الحمد لله الذى خلق الأشياء وقدرها وأوجدها (4) ولظهرها وصنع المصنسوعات وابنتدأها وسطح الأرض خلالا (5) وأنهارا وعيونا وماء وأثمارا (1) في المخطوط 55 والأقعال والميرات 44 ، ومالثبنتاه من المطبوع ، وهو الصواب [2) في المخطوط 55سلمان 45 ، والمنيت من المطبوع (3) في المنطوط 5«حبر ، وهو تصحيف (4) في المخطوط 55 واوعد 5ة بحذف الضمير المنصوب 5) خلالا : هو منفرج ما بين الشينين . ((المعجم)) ، ص (21٠) البوهوة العضيفة 81- أشجارا ونباتا وأزهارا ونورا ونوارا وحب الحصيد [والنخل بلسقات لها طلو نضيد ) (1) وجعل في السماء بروجا وشعسا وقعرا ونورا ونجوما ورقوما (2) كل ذلك لينل على وحدانيته وتعرف به حكمة صنعه ويقر لهم بوحدانية عظمته سرمديه (3) أبدينه.

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٢٠