يا ابن آدم والله إن عشت كثيرا أوقليلا الكل عليكم واصد وأنت تطوى حبل مرك بيدك وأنت تستععل في طي نفاد اجلك كلما طويت من الأيام اترى ما طويت على طوينك هل انطوت طوياتك على الأعمال المبرورة أم على الأعمال مشهورة المنكورة ?! فإذا فانك اجلك لعل أن تكون من السابقين إلى الخير ، فأن اضعف ضعيف فالملك حكم أن من عصاه لابد أن يننقعم منه إلا إن تاب ورجع إل ولاه ، فان الله يحبه وبقربه ويدنيه ونحت جنابه يؤوبيه ويوليه ومن كل خير وبركة ونعمة يعطيه ، فان كنت يا هذا قد ودرت (3) وأنت إلى الآن ما تبت فبائل ليك نب نوبة نصوحة بقلب صمحيح ، لعل أن نمحى زلتك ، ويباعد عنك خطيئتل نتزل قبرك امنا مأمونا (1) ، وتلقى ربك راضيا (5احليك فان الله تعالى إذا تاب إليه العبد ناب عليه وقبله ، ونقبل منه أعماله .
فيا جميع من سمع كلامي أنا نصوح لكم فعن كان منكم حقق توبته فليتقدم [ فتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلعون ) (6) إن النبى صلى ليه وسسلم كان ينوب في البيوم والليلة اثين وسبعين مرة (7) فاذا كان ولدى (1] في المخطوط «وداداك 45 ، وفي المطبوع 55 ووداك والمثبت هو الصوح اب 12 ضمخا : مدهونا بالطيب . ((المعجع )) ، ص (382) (3) ودرت ععرك : ضيعنه في المهالك (4) في المخطوط 5 آمن مأمون 45 ، والمثبت هو الصواب (5) في المخطوط 55 راض 4 ، والمثبت هو الصواب 6) أية (31) سورة النور 1) لم أقف عليه بهذا اللفظ بغصوصه ، ولكن ورد بلفظ : 55 سبعين مرة ، وبلفظ : ثر من سبعين مرة 45 ، وبلفظ : 55 منة مرة 5ة البومرة العخيفة صمما مجدا عاملا هكذا جعله الله رحمة وداعيا ، فحينئذ يا ولد حلال تكون تتوب الناس وتدعوهم إلسى طاعة مولاهم وتلمرهم وتنهاهم ، وتحذرهم وتتذرهم ، وتكون مجتهدا ما يفلح مريدك فان مت نام وان قعت قام ، والعريد على قدر ما يربى ممن بدوبه فك مرا بالأعمال الصالحة (2) تعمل بنفسك وتأمر بالعمل ، وإذا رأك الذين أمرهم بالعمل عاملا عملوا وسمعوا ، وعملت فيهم الموعظة ، وان كنت يا بطال بطالا فتأمرهم بالعمل قالوا يعدل هذا نفسه ويقوم ويصوم ، فان نت ععالا ولم تعظهم وعظتهم أعمالك التى (3) يرونها ، فإن الأعمال أعظم موعظة من الأقوال ، فإذا اجتمعت عليك فاندة إستدامة العمل ، ووعظة جابك كل ولحد ، وإن لع تكن عمالا سألنك بالله عليك لا تعظ الناس ولا تتوبهم فيضحكوا عليك ويرجعوا ، فإن بعضهم يفول مثلا ضربه : لا تعدلين الحرائر حتى نكونى منهن يقبح على المعلولة تصف دواء للناس . فيا ولد قلبى كن كما ذكرت ك وأمر بالمعروف وإنه عن المنكر ، وأقول لك : ان استطعت ادفع الشر ، واكشف الضر ، وسهل العسير ، وأجب السائل ، ادعوا الخلق إلى الله تعالى ؛ وكن محبا لكل الناس ، وكف اليد عنهم ، والمساعدة هم على الطاعة والالتزام للغير ، وهذه وصينى لكم بعد الدعاء لكم أجمعين.
1) في المخطوط 65 وتجدهموننظمهم 45 ، والمثبت من المطبوع (2) كلمة 5 الصالحة 4 ساقطة من المخطوط ، وأثبنتاها من المطبو (3) في المخطوط 55 الذي 55 ، والمثيت من المطبوع بوصرة العضيفة 71 ل( فعل آغو بشنعل عله وصيية وموعظة واضارات معلو الطالب ن حلم مععجبده الأنناذ بودان الملة والدين معبدي ابواهجع الدعوم. دم الله ووده وأعاد علبنا وعلي المعلعين من وا ٥ وبوحات حلامه الذه فننع به علبه. اللصم قصعد لاصه فان من فصم ح لامه صحد. وعدت أبام) الى : الحمد لله الذي اخترع الأشياء وابندع ، وخلقها من العدم ، وسطح الأرض السماء رفع وأنشأ الخلق من الماء والتراب والنهار وصنع وصور الأشباح والأرواح في الأجسام وأودع وشق لها أذانا وفما وعينين وجعل الأذان لموضع لسمع ، وأسمع من إسمع ، ودور الوجه ، وزينه بالبهاء والحمال ونور يلتمع ، انطق اللسان بفصلحة الكلام ، ورد الجواب فى لا ونعم وكلام يسمع كل ذلك ليسندل على وحدانيته ، فإنه هو الله الواعد الأرفع ، فأهل العرفان في ميدان القبول قد مدتهم عنايته ، وعاد من بعض أوصافهم الورع منواضعين متصايلين نحت بناب الكريع ، بقصدون المكان الأوسع ، وكلما حل بهم حال أومر بهم امنصان أوعط عليهم زمان نلذذوا بما جرى عليهم ولا يلخذهم بذلك جزع ، لوطرحت لجبال على رؤسهم والبلاء كله عليهم ولا يأخذهم بذلك من شدة ذلك هلع ، عرفوا عقيقة المحبة وكشف لهم عن معنى الحبة والمحبة ونلذذوا بما شاهدوا من محبة مكبوبهم فلا هرب ولافزع غلال المحبة غلتهم وقيودها قيدتهم فما يرجعون عن هحبوبهم ، قطعتهم سيوف المحبة قطع فعأمور ان لا يبيح ولا يشكوا ولا يصيح لا ينادى ، بل بالصمت لسانه قطع ، ومنهم من غلب عليه حاله وترادفت عليه (1) كلمة : « وسعدت إيامه 44 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبوع (2) في المطبوع 55 وألفها بماصتع 45 البوهرة العضيفة .