تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقف اليهود من الرسل

أما الرسل فهم لا يؤمنون إلا بموسى، ومع إيمانهم بموسى إلا أنهم كانوا يبغضونه، وكانوا يتحدونه، وكانوا يسخرون منه، فمثلًا قالوا له: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا﴾ [المائدة:٢٤] قالوها سخرية، وقالوا له: ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء:١٥٣] وقالوا له: ﴿اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف:١٣٨]، فما اقتنعوا بالأشياء التي جاء بها.

فهؤلاء القوم إيمانهم بالأنبياء ضعيف، وهناك آيات كثيرة توضح كيف يتعاملون مع الأنبياء، قال تعالى: ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ [البقرة:٨٧] يعني: مجموعة أنبياء، فقتل زكريا ويحيى، وحاولوا قتل عيسى.

وقتلوا أنبياء عدة.

وهؤلاء هم أنبيائهم ومع ذلك يقتلونهم.

والرسول ﷺ كم من مرة حاولوا قتله والقضاء عليه؟ ولكن الله سبحانه وتعالى قال له: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة:٦٧].

دروس للشيخ إبراهيم الفارس · الجزء ٩ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ إبراهيم الفارسج ٩ · ص ٧