رقم واحد في رأي أنا، كثيرين من أطباء القلب ما يوافقون في رأيي هذا، يقولون: إن الشخص غير قادر، لكن أعتقد إنه أنا من تجربتي الشخصية ومعرفتي بالأشخاص بالفعل أنها مهمة، الأشياء الموجودة من قبل، عندنا الآن النيكوتين اللي هو إما عن طريق العلك [اللبان] أو عن طريق الجلد أو بالبخاخة، بالتنفس، هذه الوسيلة تساعد فترة معينة، شهرين أو ثلاثة ممكن يأخذها الشخص كوسيلة من وسائل إن هو لمَّا يحس بانحسار، ويحتاج إلى التدخين بدل أن يأخذ سيجارة يأخذ نيكوتين، الدواء الـ.. هذا هو دواء جديد، وأيضاً يستعمل عندنا في قطر في عيادة اللي تساعد المدخنين، هذا الدواء أصلاً كان طوَّر للكآبة والمشاكل النفسيَّة، وجدوا أنه –أيضاً- مفيد للتوقف عن التدخين، هذه من الأشياء اللي حالياً، طبعاً فيه أشياء أخرى مثلاً الـ Acupuncture الصينية، حتى جبنا مرة إحنا واحد صيني هنا كان من شهر، ونسبة نجاحها يمكن يكون حوالي 20%في اتخاذه.
أحمد منصور:
عثمان صالح من فلسطين، تفضل يا أخ عثمان.
عثمان صالح:
السلام عليكم.
أحمد منصور:
وعليكم السلام ورحمة الله.
عثمان صالح:
تقبل الله طاعتكم.
أحمد منصور:
ومنكم-إن شاء الله-تفضل.
عثمان صالح:
أنا شاب دخنت إثنا عشر عاماً متتالية، كنت أدخن ما بين باكتتين ونصف إلى ثلاثة باكتات، في 16/1/1986 حطوا على التليفزيون الأردني برنامج اسمه (عين الكاميرا) كان يذيعه عروة (...) حطوا هذا البرنامج يصورون الناس المدخنين، وكان صورة آلمتني أنا لدرجة إني من ذاك التاريخ إلى هذا الآن لم يذق طعم الدخان إلى فمي.
أحمد منصور [مقاطعاً]:
يعني إذاً قرار وعزيمة شخصيَّة أكثر منه شيئاً آخر.
عثمان صالح [مستأنفاً]:
لم، يعني لم أكن أنا أتوقع.
أحمد منصور [مقاطعاً]:
طيب، قل لي بصفتك كنت مدمن تدخين وأقلعت، ما هي مشاعرك في الأيام الأولى للإقلاع، حتى تنقل تجربتك إلى الذين يريدون أن يقلعوا.
عثمان صالح: