وهناك فرق بين قولهم: (ليس بالقوي) و (ليس بقوي) (1) .
* فائدة:/
قال الإمام أحمد: "إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون: (حديث غريب) أو (فائدة)، فاعلم أنه خطأ، أو دخل حديث في حديث، أو خطأ من المحدث، أو حديث ليس له إسناد؛ وإن كان قد رواه شعبة وسفيان.
فإذا سمعتهم يقولون: (هذا لا شيء)، فاعلم أنه حديث صحيح".
* قال المعلمي: إذا قيل في الرجل (يُغْرب) مع جهالته وإقلاله فهو تالف.
– فائدة:/ للأئمة كلام على الرواة، بالإشارة أو بالحركات، مثاله:
1) تحريك اليد، 2) تحريك الرأس، 3) يعوج فمه، 4) يصرف وجه،
5) يلتفت، 6) يقوم من المجلس ولا يجيب، 7) يشير إلى لسانه، 8) ينفض يده، 9) يتغير وجهه، 10) يكشر في عبوس، 11) يضحك، 12) يتضجر.
– ولهم أساليب بلاغية، واشتقاق العبارة من اسم الرجل المتكلم فيه جرحاً أو تعديلاً، مثاله:
1) ثابت: ثابت كاسمه، 2) مسدد: مسدد، 3) معافى بن عبد الرحمن: أنت معافى كاسمك، 4) السراج كالسراج، 5) الحديث عن حرام بن عثمان: حرام، 6) بركة بن محمد الأنصاري: ليس هذا بركة، هذا عقوبة، 7) رشدين بن سعد: ليس برشيد، 8) ثور بن يزيد: ثور كاسمه، إن شئت فاقلب.
* ... ... * ... ... *
الفصل الثاني:/
القرائن الموصلة إلى فهم مقاصد الأئمة في عبارات الجرح والتعديل.
من المعلوم أن عبارات الأئمة – رحمهم الله تعالى – تختلف اختلافاً كثيراً، من حيث التعديل المرتفع، والمتوسط، والأدنى، وكذا الجرح الشديد، والخفيف، وربما يطلق الإمام الناقد كلمةً في راوٍ، ويريد بها معنى، ويطلقها مرةً أخرى، ويريد بها معنى آخر، كما مَرَّ في مبحث مصطلحات الأئمة: إطلاقات المنكر، الحسن، الثقة.
(1) انظره في الموقظة ص82-83، والتنكيل 1/232.