تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحذر أن تقصدَ مكانًا تعلو فيه أصوات المنكر، وتجدُ النساءَ فيه كاسياتٍ عارياتٍ، كما في شواطئ بعضِ الدول الغربية والشبيهةِ بالدول الغربية، فإنَّ ذلك مُخِلٌّ بالديانة، إلا إذا أنكرْتَ عليهم، فإما زوالُ المنكر فتجلس، أو بقاؤه فتذهب:

قال تعالى: ... ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ الأنعام: ٦٨

وقال تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ النساء: ١٤٠

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ) - رحمه الله - كما في «مجموع الفتاوى» (٢٨/ ٢٣٩): عن رجُلٍ مَقبولٍ القَولِ عند الحُكَّامِ، يخرُجُ للفُرْجَةِ في الزَّهَرِ في «مَواسم الفُرَجِ» حيث يكونُ مَجمَعَ الناسِ، ويَرى المنكرَ ولا يَقْدِرُ عَلى إزالَتِهِ، وتَخْرُجُ امرَأَتُهُ أيضًا مَعَهُ.

هَل يجوز ذلك؟ وهل يَقدَحُ في عَدَالَتِهِ؟

ندب العيد · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ندب العيدص ٣٤