تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذَنْ لَا عَلَيْنَا ــ جَمِيْعًَا ــ أَنْ نَفْرَحَ بِمَا أَظْهَرَهُ اللهُ مِنْ جَمِيْلِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، شَرِيْطَةَ أَنْ لَا نَغْتَرَّ بِذَلِكَ، وَنَكْسَلَ، وَنَتَحَدَّثَ فِيْهِ عَلَى سَبِيْلِ الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْاسْتِعْلَاءِ.

ولَا عَتَبَ أَنْ تَقُوْلُوْا ــ بِلَا فَخْرٍ وَلَا عُجْبٍ ــ:

نَحْنُ الَّذِيْنَ غَدَتْ رَحَى أَحْسَابِهُمْ ... وَلَهَا عَلَى قُطْبِ الْفَخَارِ مَدَارُ

قَوْمٌ لِغُصْنِ نَدَاهُمُ مِنْ رِفْدِهِمْ ... وَرَقٌ وَمِنْ مَعْرُوْفِهِمْ أَثْمَارُ

مِنْ كُلِّ وَضَّاحِ الْجَبِيْنِ كَأَنَّهُ ... رَوْضٌ خَلَائِقُهُ لَهَا أَزْهَارُ (١)

(١) الأبيات لأبي الحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن حيدرة العُقيلي الطالبي الهاشمي. كما في «ديوانه» تحقيق زكي المحاسني (ص ١٥٩)، وانظر: «الوافي بالوفيات» للصفدي ... (٢١/ ٢٩).

قال عنه الصفدي في «الوافي» (٢١/ ٢٥): (... ذكره ابْن سعيد المغربي فِي كتاب ... «الْمغرب» وسَاق لَهُ قطعا كَثِيرَة من شعره وَأما أَنا فَمَا رَأَيْت أحدا من شعراء الْمُتَقَدِّمين من أَجَاد الِاسْتِعَارَة مثله وَلَا أَكثر من استعاراته اللائقة الصَّحِيحَة التخيل وَقد وقفت على ديوانه وَأَكْثَره مقاطيع ....).

الحمادية · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحماديةص ٧٨