وَإنَّ أَطيَبَ الطِّيْبِ: نِتَاجُ العُقُوْلِ، وَاصِلُ الْفُروْعِ بِالْأُصُوْلِ، وَمُخلِّدُ صَاحِبَهِ أَبَدَ الْدُّهُوْرِ ... (١)
هَاهِيَ ثِمَارٌ مِنْ أَجْمَلِ وَأَفْضَلِ الْثِّمَارِ (٢) تتَدَلَّى بين أيدِيكُم آلَ الحُمَيدِي ــ أَسْعَدَكُمُ اللهُ وَأَسْعَدَ بِكُم ــ، تَجِدُوْنَ فِيْهَا مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ، وتَلَذُّ أَعْيُنُكُمْ، صِنْوَانٌ وغَيْرُ صِنْوَانٍ، خَرَجَ مِنْ صُلْبِ وَاحِدٍ = جَدِّنَا الحُمَيْدِيِّ -رحمه الله-.
إنَّ الحمَادَى، نِسْبَةً لِجَدِّنَا الْسَّابِعِ: الْحُمَيْدِيِّ بْنِ حَمَدٍ -رحمه الله-، مِنْ آلِ هُوَيْمِلْ، مِنْ آلِ أَبِي رَبَّاع (٣)، من بَكْرِ بْنِ وَائِل (توفي ١٠٩٥ هـ تقريبًا)،
(١) لِشَرافةِ النسَب، وكرَمِ النِّجار، مَدخلٌ في كون أهلِه خيارًا. «نيل الأوطار» ... (٩/ ٣٧٩).
(٢) الكتابُ الذي كُتِبَتْ له أصلُ هذه الحمَادِية: «دليل النتاج العلمي للحمادى» ... د. علي الحمودي.
(٣) جميعُهم كانوا في «أشيقر» فقط، ثم خرجوا منها سنة (٨٠٠ هـ تقريبًا) إلى «منطقة سدير»: في التويم، والمَجْمَعة، وحَرْمَة. ثم خرج مَن كان في «التويم» سنة ... (١٠٤٥ هـ): آلُ هُوَيمِل إلى بلدة «الشقة» في القصيم، وأبناءُ عمِّهم آلُ حمَد إلى ... «حُرَيْمِلاء».