تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما له؟! قطع الله صوته

ومن المواقف الجميلة والطريفة في الدعاء، أنه كان لـ سعيد بن جبير ديك، كان يقوم من الليل بصياحه، فلم يصح ليلة من الليالي، حتى أصبح، فلم يصلِّ سعيد تلك الليلة -أي: لم يصل قيام الليل- فشق عليه ذلك، فقال: [ما له قطع الله صوته؟ -يعني: الديك، وكان سعيد مجاب الدعوة- فما سُمِع لذلك الديك صوتٌ بعد ذلك الدعاء، فقالت أم سعيد: يا بني! لا تدع على شيء بعدها] ذكر ذلك الذهبي في السير.

دروس للشيخ إبراهيم الدويش · الجزء ٧ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ إبراهيم الدويشج ٧ · ص ٢١