الخوف من عدم قبول العمل
دائمًا كن خائفًا على عملك أن لا يقبل، وأن يخالط هذا العمل رياءٌ أو سمعةٌ، مع الانتباه لذلك التنبيه المهم الذي أشرنا إليه أثناء الموضوع، وقد تقدم الكلام عن ذلك، وأخشى أن تقدم على الله تعالى بتلك الأعمال الكثيرة والأقوال الكثيرة فتكون ممن قال الله عز وجل فيهم: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان:٢٣]، عافانا الله وإياك من حال أولئك.
دروس للشيخ إبراهيم الدويش · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٦