تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرورة تصحيح الأخطاء بالضوابط الشرعية

إن ما تقدم لا يعني أننا ننهى عن تصحيح الأخطاء وتقويم الآراء، ونأمر بالتغاضي عن الزلات وعدم التنبيه عليها وتقويم الآراء، بل إننا نطالب بذلك، ولكن بالضوابط الشرعية المقررة عند سلفنا الصالح وعلمائنا الأفاضل رحمهم الله، وليكن القصد الوصول للحق، لا الانتصار للنفس والهوى.

دروس للشيخ إبراهيم الدويش · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ إبراهيم الدويشج ٢٠ · ص ٣٦