تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحسان الظن بالآخرين

أحسن الظن بالآخرين والتمس لهم الأعذار، فإن لم تجد فقل: لعل لأخي عذرًا لا أعلمه.

قيل: إن أبا إسحاق نزع عمامته يومًا وكانت بعشرين دينارًا، وتوضأ في دجلة فجاء لص فأخذها وترك عمامةً رديئةً بدلها، فطلع الشيخ فلبسها وما شعر حتى سألوه وهو يدرس في درسه! فقال: لعل الذي أخذها محتاج!

أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع

دروس للشيخ إبراهيم الدويش · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ إبراهيم الدويشج ٢٠ · ص ٣٢