تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليقين بنصرة الله وتحقيق وعده

خامسًا: من آثار التوحيد اليقين بنصر الله وتحقيق وعده، فقد تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح والنصر والعزة والشرف، كما قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور:٥٥] هذا هو الشرط، فالتوحيد: (يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) ﴿وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور:٥٥] .

دروس للشيخ إبراهيم الدويش · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ إبراهيم الدويشج ١٦ · ص ١٢