تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النتيجة الثانية: فضحه وبيان عواره وهتك أستاره

ذلك الذي أطلق لسانه وأصبح يتكلم بلا ورع في المجالس والمنتديات، وربما أصبح بذيء اللسان، والجزاء من جنس العمل.

فعن أبي برزة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه، لا تتبعوا عورات المسلمين ولا عثراتهم، فإنه من يتبع عثرات المسلمين يتبع الله عثرته، ومن يتبع الله عثرته يفضحه وإن كان في بيته) والحديث أخرجه أبو داود وأحمد والبيهقي والحديث صحيح بمجموع طرقه.

والواقع يشهد بذلك، فكم فضح الله حقيقة أولئك الذين آذوا إخوانهم بألسنتهم؛ حتى عرفهم الناس وانكشف أمرهم.

دروس للشيخ إبراهيم الدويش · الجزء ١ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ إبراهيم الدويشج ١ · ص ١٩