تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غربي المسجد شيء منها، وكان باب عائشة مواجه الشام، وكان بمصراع واحد من عرعر أوساج (1)) (2).

وأسند أيضا عن هشام بن عروة قال: إن ابن الزبير ليعتد بمكرمتين ما يعتد أحد بمثلهما: أن عائشة أوصته ببيتها وحجرتها، وأنه اشترى حجرة سودة (3).

وروى أبو القاسم التاجر عن أبي على الحداد عن أبي نعيم الحافظ عن أبي الخواص قال: أخبرنا أبو يزيد المخزومي حدثنا الزبير بن بكار حدثنا محمد بن الحسن حدثني محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن جعفر بن محمد كان يقول: قبر فاطمة رضي الله عنها في بيتها الذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد قلت وبيتها اليوم حوله مقصورة وفيه محراب وهو خلف حجرة النبي صلى الله عليه وسلم (4).

AUTO ما حدث من عمارة حجرة عائشة رضي الله عنها:

روى ابن زبالة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما زلت أضع خماري (5) وأتفضل في ثيابي (6) حتى دفن عمر، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت بيني وبين القبور جدارا (7). وروى ابن زبالة ويحيى من طريقه عن غير واحد منهم إبراهيم بن

أخبار المدينة · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار المدينةص ٩٤