تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المؤرخين (1) لدقتها وكون ابن زبالة عاصر الحدث أو نقل عن أشخاص أحداثا شاهدوها بأنفسهم أو كانوا أحد الأطراف فيها وقد صرح السمهودي أن ابن زبالة ويحيي عمدة في التاريخ للمدينة (2).

AUTO ج - استخدامه الإسناد:

الإسناد هو إرجاع الرواية التاريخية إلى شخص شاهد عيان، فقد تميزت العلوم الإسلامية في مصادرها الأولى باستخدام طريقة المحدثين في رواية الأخبار والأحداث بإسناد الروايات إلى أصحابها، وقد كان لظهور علم التاريخ عند المسلمين مختلطا بعلم الحديث في المراحل الأولى من نشأته أثر كبير فيه من حيث موضوع البحث ومن حيث منهجه، وكان من سمة ذلك المنهج إيراد الأخبار مقرونة بأسانيدها، وقد ظل المؤرخون المسلمون ملتزمون بهذه الطريقة، ومن بينهم ابن زبالة الذي سار على هذا المنهج في أغلب مروياته. ومع أن معظم النصوص والروايات التي نقلت عن ابن زبالة لم يكن السند مذكورا فيها كاملا (مثل النصوص المنقولة من المراغي والسمهودي) (3)، وذلك بسبب ميل كثير من المؤرخين منذ القرن الثالث الهجري إلى التخلص من هذه الطريقة السندية كما أن النظرة إلى الأسانيد التاريخية الهامة كانت قد استقرت في تلك الفترة وأن يعملون في بناء المسجد وهم يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل المتعددة، ولهذا فإن وجود الأسانيد أصبح حشوا إضافيا، وتكرارا يبعث على

أخبار المدينة · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار المدينةص ٢٥٤