تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبر، فعمل الناس بالمساحي والمكاتل والماء في برقة إلى أنصاف النخل، فطلعت عجوز من أهل العالية فقالت: أدركت الناس يقولون: إذا خيف على القبر فاهدموا من هذه الناحية يعنى القبلة، فدار الناس إليها فهدموا وأبدوا عن حجارة منقوشة فعدل الماء إلى هذا الموضع اليوم وأمنوا، وهي الليلة التي هدمت فيها بيوت بطحان وبنى جشم (1).

AUTO 9 - مجتمع سيول العالية:

إن سيول العالية ترجع إلى بطحان وقناة، ثم تجتمع مع العقيق بزغابة عند أرض سعد بن أبي وقاص كما صرح ابن زبالة (2).

أخبار المدينة · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار المدينةص ٢٢٩