وموضعها بألف درهم، وكن ثمانيا او اثنتي عشرة، فرأى الناس أن مروان قد أغلى، لما وجب له البيع عقرهن وبناها دارا فغبطه الناس (1).
AUTO دار عبدالله بن مكمل (2):
قال ابن زبالة: هي التي يجلس إلى ركحها صاحب الشرط، وإليها أصحاب الفاكهة - وهم يهابون بناءها ويتشاءمون بها، فهي على حال ما اشتريت عليه (1) قيل: وهي التي يقولون: إن أهلها قالوا: يارسول الله، اشتريناها ونحن جمع فتفرقنا، وأغنياء فافتقرنا، قال النبي صلى الله عليه وسلم : اتركوها فهي ذميمة (2).
AUTO دار النحام (3):
وفي المغرب دار النحام العدوي. وعبارة ابن زبالة وابن شبة وفي غربي المسجد دار ابن مكمل ودار النحام، والطريق بينهما قدر ستة أذرع (4).
أخبار المدينة · الصفحة ١٣٤