تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

994 قوله

عن أنس بن مالك قال كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء الآخرة فنزلت تتجافى جنوبهم عن المضاجع الآية

قلت رواه أبو داود في سننه في قيام الليل من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك في هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال كانوا ينتفلون ما بين المغرب والعشاء يصلون قال وكان الحسن يقول هو قيام الليل انتهى

ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث الحارث بن وجيه سمعت مالك ابن دينار يقول سألت أنس بن مالك عن قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون من المغرب إلى العشاء وأنزل الله فيهم هذه الآية انتهى

وله سند آخر عند البزار في مسنده عن عبد الحميد بن سليمان حدثني مصعب عن زيد بن أسلم عن أبيه قال قال بلال كنا نجلس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء فنزلت هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع انتهى قال ولا نعلم روى أسلم عن بلال إلا هذا الحديث ولا نعلم له طريقا عن بلال إلا هذه الطريق انتهى

955 الحديث الرابع

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بله ما أطلعتهم عليه اقرءوا إن شئتم ^ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة عين ^

قلت رواه البخاري في بدء الخلق ومسلم في صفة القيامة واللفظ لمسلم

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٣ · ص ٨٦