تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

992 الحديث الثاني

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تفسيرها يعني قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال قيام العبد من الليل

قلت رواه أحمد وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه في مسانيدهم عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن شهر بن حوشب عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال قيام العبد من الليل انتهى

ومن طريق أحمد رواه الثعلبي وبهذا الإسناد رواه ابن مردويه

ومعناه عند الترمذي في الإيمان وابن ماجة في الفتن عن أبي وائل عن معاذ قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه إلى أن قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم قرأ تتجافى جنوبهم عن المضاجع انتهى قال الترمذي حديث حسن صحيح

ورواه الحاكم في مستدركه وقال على شرط الشيخين ولم يخرجاه

993 الحديث الثالث

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة جاء مناد ينادي بصوت يسمع الخلائق كلهم سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهو قليل ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون وهم قليل

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٣ · ص ٨٤