تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1238 الحديث الثامن عشر

روى في قوله تعالى لا يسخر قوم من قوم قال نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وكان به وقر فكانوا يوسعون له في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى قوما يقول تفسحوا حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل تنح فلم يتنح فقال من هذا فقال الرجل أنا فلان فقال بل أنت ابن فلانة لأم كان يعير بها في الجاهلية فخجل الرجل فنزلت فقال ثابت لا أفخر بعدها على أحد في الحسب

قلت غريب وذكره الثعلبي ثم البغوي والواحدي في أسباب النزول عن ابن عباس هكذا من غير سند

1239 الحديث التاسع عشر

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله حرم من المسلم دمه وعرضه وأن نظن به ظن السوء )

قلت في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا ( إياكم والظن فإن الظن الكذب . . . ) الحديث زاد مسلم ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكنه ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) مختصر

ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الديات حدثنا عبدة بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال ( ما أعظمك وأعظم حرمتك للمسلم أعظم حرمة منك حرم الله دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء ) انتهى

وكذلك رواه البيهقي في شعب الإيمان في الباب الثالث والأربعين من حديث حفص بن عبد الرحمن عن شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٣ · ص ٣٤٢