تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولها ثلاث خرجات فأول خرجة منها بأرض البادية والثانية في أعظم المساجد وأشرفها وأكرمها ولها عنق مشرف . . . فذكره بطوله

930 الحديث الرابع عشر

روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة مهاجرا حتى بلغ الحزورة استقبلها بوجهه الكريم وقال أعلم أنك أحب بلاد الله إلى الله ولولا أن اهلك أخرجوني ما خرجت

قلت روي من حديث عبد الله بن عدي بن الحمراء ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس

أما حديث عدي بن الحمراء فرواه الترمذي في المناقب في باب فضل مكة والنسائي وابن ماجة في الحج من حديث عقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الحزورة وهو يقول والله إنك لخير أرض الله واحب أرض الله على الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت انتهى هكذا لفظهم الثلاثة ولولا أني أخرجت قال الترمذي حديث حسن صحيح وقد رواه يونس عن الزهري كما رواه عقيل ورواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عندي أصح انتهى

ورواه ابن حبان في تصحيحه في النوع الأول من القسم الأول

ورواه الحاكم في مستدركه في كتاب الهجرة وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

ورواه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلي الموصلي والدارمي والبزار في مسانيدهم قال البزار ولا يعلم لعبد الله بن عدي بن الحمراء غير هذا الحديث انتهى

ورواه النسائي أيضا من حديث صالح بن كيسان عن الزهري به سواء

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٣ · ص ٢١