تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1123 الحديث العاشر

روي أنه نهى عن خطفة السبع

قلت رواه إسحاق بن راهويه وأبو يعلي الموصلي واحمد في مسانيدهم أخبرنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن عبيد الله بن يزيد رجل من بني سعد ابن بكر قال سألت سعيد بن المسيب إن ناسا من قومي يأكلون الضبع فقال إنها لا تحل وعنده شيخ من أهل الشام فقال الشيخ أخبرك بما سمعت أبا الدرداء يقول فيه قلت نعم قال سمعت أبا الدرداء يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل كل خطفة ونهبة ومجثمة وكل ذي ناب من السبع فقال سعيد صدق انتهى

وروى الدرامي في مسنده في الضحايا أخبرنا عبد الله بن مسلمة ثنا أبو أويس بن عم مالك بن أنس عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخطفة والمجثمة والنهبة وكل ذي ناب من السباع انتهى

والنسائي في كتاب الكنى أخبرنا عمرو بن منصور ثنا عبد الله القعنبي ثنا أبو أويس عبد الله بن عبد الله عن الزهري به

وكذلك الطبراني في معجمه الوسط عن القعنبي به

وقد تقدم في الأعراف

قال إبراهيم الحربي في غريبه الخطفة هي أن يرمى الصيد فينقطع منه عضو وكأنه اختطف منه ذلك العضو لأخذه إياه بسرعة فإنه يأكله ولا يأكل العضو انتهى

والمصنف احتج به على التسمية بالمصدر كالقبضة

وإنما جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته فوقروه وقالوا إن شئت أن تطوف بالبيت فافعل فقال ما كنت لأطوف قبل أن يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتبس عندهم فأرجف بأنهم قتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا نبرح حتى نناجز القوم ودعا الناس إلى البيعة فبايعوه تحت الشجرة وكانت سمرة قال جابر بن عبد الله لو كنت أبصر لأريتكم مكانها وقيل كان عليه السلام جالسا في ظل الشجرة وعلى ظهره غصن من أغصانها قال عبد الله بن المغفل وكنت واقفا على رأسه وبيدي غصن من الشجرة أذب عنه فرفعت الغصن عن ظهره وبايعوه على الموت دونه وعلى ألا يفروا فقال لهم عليه السلام ( أنتم اليوم خير أهل الأرض ) وكان عدد المبايعين ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين وقيل ألفا وأربعمائة وقيل ألفا وثلاثمائة

قلت وجدته مفرقا

فرواه أحمد في مسنده ثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة . . . إلى أن قال وقد كان قبل ذلك بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جواس بن أمية الخزاعي إلى مكة وحمله على جمل له يقال له الثعلب فلما دخل مكة أرادت قريش قتله فمنعهم الأحابيش حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٣ · ص ٢٠٩